لِمَ أنشأتُ هذه النشرة؟ لأنني بحثتُ عن مكانٍ يتكلم عن هذا الابتلاء بلساني العربي ولم أجد ما يؤنسني علمًا ولغةً وبشريةً. محتوى النشرة كُلُّ ما تقع عيني عليه في أمور الفايبروميالغيا وأظنُّه نافعًا لك ...
التقييمات
كن أول من يشارك رأيه ويساعد الآخرين ،،

