في عالمٍ يتسارع فيه الزمن وتتلاشى فيه الذاكرة، يقف تُراثي شاهدًا حيًّا على الهوية الفلسطينية. ليس مجرد تطبيق، بل رحلةٌ عبر غُرزة تطريز، ورائحة مسخّن الجدة، وإيقاع الدبكة، وحجارة قرى ما زالت تهمس بأسما ...
التقييمات
كن أول من يشارك رأيه ويساعد الآخرين ،،

